
كل اللي اشتغلوا سياسة في مصر عارفين إننا كنا مجتمع مقفول على نفسه، نفس المجموعة اللي تلاقيها في كل مكان وفي كل الإحتجاجات وكلنا تقريبا عارفين بعض في كل المحافظات لو مش علاقات شخصية وأصحاب يبقى عارفين بعض معرفة عامة
مرة عبد الحليم قنديل قال عننا إننا بنناضل على الكيبورد والجملة دي كانت زعلت زميل لينا من القاهرة وأنا فاكرة اني قلتله يومها إن الجملة تزعل لأنها حقيقية وإننا فعلا مجتمع مقفول على نفسه وحتى زيادتنا بتكون بأعداد قليلة جدا واتصالنا بالشارع يكاد يكون مفقود وإن المفروض إننا نعترف بده ونحاول نصلحه بدل مانزعل لما حد يقولهلنا
لكن اللحظة الفارقة من وجهة نظري كانت لما الدكتور البرادعي عمل حوار مع السي إن إن وقال إنه ناوي يرجع مصر بعد تقاعده من رئاسة وكالة الطاقة الذرية وإنه عايز يساعد في إصلاح سياسي في مصر، طبعا أيامها ماكنتش لسه حملات التشوية المسعورة بدأت ضده وكان البرادعي من الناس المحبوبين والمكرمين في مصر وكانت صوره بتزين الشوارع جنب صور زويل ونجيب محفوظ بما إنه حاصل على نوبل وقلادة النيل ولمكانته الدولية
وفعلا يوم قدومه لمصر استقبله في المطار آلاف المصرين وكان عددهم أكبر بكتير من أي عدد خرج في مظاهرات قبل كده وكان واضح إن رجوعه لمصر صحى أمل عند الناس كنا فاكرينه مات من سنين
اتفقنا أم اختلفنا مع مواقفه بعد كده واللي أنا شخصيا كنت بعترض فيها على سفره الكتير خارج مصر رغم إننا إكتشفنا إنه كان مفيد لكن رجوعه ولمه الشباب حواليه فرق كتير في تحركاتنا في الشارع، شغلنا اتنقل من النت والوقفات الاحتجاجية لإننا ننزل نكلم الناس في الشارع ونشرحلهم يعني إيه تغير وليه محتاجين إننا نغير، ماكنش بيهمنا أوي إن الناس تمضي على بيان التغير قد ماكان يهمني دايما إني أسئلهم قبل ماأمشي مقتنع إننا محتاجين نتغير ودايما كانوا بيقولو أه، ودايما كنت بقولهم هيجي وقت قريب الشعب هو اللي هيختار يقف في أنهي صف وإحنا محتاجينكم تقفوا معانا ومع مصر
أنا شايفة ان رجوع البرادعي لمصر نقل شغلنا للشارع وساعدنا كتير إننا نقرب من الناس ونعرف الناس إن اليوم اللي هتكون الكلمه لهم فيه قرب اوي وعمل كسر لحالة الخوف اللي كانت عند الناس لما شافوا شباب صغيرين ماشين بيكلموهم عن السياسة والتغير في الشارع من غير مايخافوا من حد
وطبعا حادثة مقتل خالد سعيد كانت من أهم الحاجات اللي حركت الناس في الشارع ، يمكن بسبب الصورة البشعة لشكله بعد التعذيب وإن النظام أصر إننا أغبياء وهنقتنع بإن دي أثار ابتلاع لفافة بانجو ، ويمكن لأن خالد كان شبهنا أوي وكان واحد مننا والمرة دي حسينا إننا اللي اتعرضنا للاعتداء مش شخص تاني بنتعاطف معاه
وطبعا ثورة الشعب التونسي اللي أثبتتلنا إننا لو أصرينا وفضلنا واقفين في الشارع وموافقناش على المفاوضات والفصال في المطالب هناخدها كلها في الأخر
مرة عبد الحليم قنديل قال عننا إننا بنناضل على الكيبورد والجملة دي كانت زعلت زميل لينا من القاهرة وأنا فاكرة اني قلتله يومها إن الجملة تزعل لأنها حقيقية وإننا فعلا مجتمع مقفول على نفسه وحتى زيادتنا بتكون بأعداد قليلة جدا واتصالنا بالشارع يكاد يكون مفقود وإن المفروض إننا نعترف بده ونحاول نصلحه بدل مانزعل لما حد يقولهلنا
لكن اللحظة الفارقة من وجهة نظري كانت لما الدكتور البرادعي عمل حوار مع السي إن إن وقال إنه ناوي يرجع مصر بعد تقاعده من رئاسة وكالة الطاقة الذرية وإنه عايز يساعد في إصلاح سياسي في مصر، طبعا أيامها ماكنتش لسه حملات التشوية المسعورة بدأت ضده وكان البرادعي من الناس المحبوبين والمكرمين في مصر وكانت صوره بتزين الشوارع جنب صور زويل ونجيب محفوظ بما إنه حاصل على نوبل وقلادة النيل ولمكانته الدولية
وفعلا يوم قدومه لمصر استقبله في المطار آلاف المصرين وكان عددهم أكبر بكتير من أي عدد خرج في مظاهرات قبل كده وكان واضح إن رجوعه لمصر صحى أمل عند الناس كنا فاكرينه مات من سنين
اتفقنا أم اختلفنا مع مواقفه بعد كده واللي أنا شخصيا كنت بعترض فيها على سفره الكتير خارج مصر رغم إننا إكتشفنا إنه كان مفيد لكن رجوعه ولمه الشباب حواليه فرق كتير في تحركاتنا في الشارع، شغلنا اتنقل من النت والوقفات الاحتجاجية لإننا ننزل نكلم الناس في الشارع ونشرحلهم يعني إيه تغير وليه محتاجين إننا نغير، ماكنش بيهمنا أوي إن الناس تمضي على بيان التغير قد ماكان يهمني دايما إني أسئلهم قبل ماأمشي مقتنع إننا محتاجين نتغير ودايما كانوا بيقولو أه، ودايما كنت بقولهم هيجي وقت قريب الشعب هو اللي هيختار يقف في أنهي صف وإحنا محتاجينكم تقفوا معانا ومع مصر
أنا شايفة ان رجوع البرادعي لمصر نقل شغلنا للشارع وساعدنا كتير إننا نقرب من الناس ونعرف الناس إن اليوم اللي هتكون الكلمه لهم فيه قرب اوي وعمل كسر لحالة الخوف اللي كانت عند الناس لما شافوا شباب صغيرين ماشين بيكلموهم عن السياسة والتغير في الشارع من غير مايخافوا من حد
وطبعا حادثة مقتل خالد سعيد كانت من أهم الحاجات اللي حركت الناس في الشارع ، يمكن بسبب الصورة البشعة لشكله بعد التعذيب وإن النظام أصر إننا أغبياء وهنقتنع بإن دي أثار ابتلاع لفافة بانجو ، ويمكن لأن خالد كان شبهنا أوي وكان واحد مننا والمرة دي حسينا إننا اللي اتعرضنا للاعتداء مش شخص تاني بنتعاطف معاه
وطبعا ثورة الشعب التونسي اللي أثبتتلنا إننا لو أصرينا وفضلنا واقفين في الشارع وموافقناش على المفاوضات والفصال في المطالب هناخدها كلها في الأخر